الشيخ الأميني

65

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وله قوله : وقالوا عليّ علا قلت لا * فإنّ العلى بعليّ علا ولكن أقول كقول النبيّ * وقد جمع الخلق كلّ الملا ألا إنّ من كنت مولى له * يوالي عليا وإلّا فلا وله من قصيدة قوله : وكم دعوة للمصطفى فيه حقّقت * وآمال من عادى الوصيّ خوائب فمن رمد آذاه جلّاه داعيا * لساعته والريح في الحرب عاصب ومن سطوة للحرّ والبرد دوفعت * بدعوته عنه وفيها عجائب وفي أيّ يوم لم يكن شمس يومه * إذا قيل هذا يوم تقضى المآرب أفي خطبة الزهراء لمّا استخصّه * كفاء لها والكلّ من قبل طالب أفي الطير لمّا قد دعا فأجابه * وقد ردّه عنه غبيّ موارب أفي رفعه يوم التباهل قدره * وذلك مجد ما علمت مواظب أفي يوم خمّ إذ أشاد بذكره * وقد سمع الإيصاء جاء وذاهب أيعسوب دين اللّه صنو نبيّه * ومن حبّه فرض من اللّه واجب مكانك من فوق الفراقد لائح * ومجدك من أعلى السماك مراقب وسيفك في جيد الأعادي قلائد * قلائد لم يعكف عليهنّ ثاقب الشاعر الصاحب كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن العبّاس بن عبّاد بن أحمد بن إدريس الطالقاني . قد يرتج القول على صاحبه بالرغم من بلوغ الغاية القصوى من القدرة في تحليل شخصيّات كبيرة أتتهم الفضائل من شتّى النواحي ، واكتنفتهم المزايا الفاضلة